سيدي انا اردني مكيف عليك وقلبي ودك
كان جدي ساير بجيش الشريف حسين جدك
وكان ابوي بجيش ابوك حسين الله يرحمه
والشرف كل الشرف اني انا و ولادي جندك
اعشق الشيبات الى نورت في مفرقك
واسمك اعذب اسم يطرب لو لساني ينطقك
انا اموت فيك واحيا فيك يا اروع ملك
وليت الاقي كلمه اكبر من احبك واعشقك
شفت انا صورة ملكنا بالجريده بيوم عيده
الفكر راح وسرح بين عيون نظرتها بعيده
كان ودي انقش الصوره على جدران قلبي
او الف قلبي معاها بين صفحات الجريده
ولما اشاهد صورتك من كثر شوقي اندفع
واحتظن بروازها والبوسه اطبعها طبع
يا حبيبي وتاج راسي يا كحل عين البلد
والله اني يوم اشوفك ينشلع قلبي شلع
اردنيه وفينا اعرق عرقك ونتباها فيك
لو تفزعنا تلاقينا بواريد بإيديك
المنيه و لا الدنيه هذا هو عنوانا
يالله حيالموت يوم يكون في بذله فتيك
سيدي يا صقر بالمرقاب جنحانه نفظ
من اجل رفعه بلدنا ومجدها قام ونهظ
دمك الحامي الي نوعه اردني طول المدى
في هوا ارض العروبه وعشقها قلبك نبظ
في فلسطين،العراق جروح الها يفور دمك
لما تبكي عين تمسح دمعها اطراف كمك
هذا هو ابن الهواشم وافتخر يا ابن العرب
مين احن ومين اطيب من ملك هكلان همك
اردن الي نصلي خمس فروض فوق أترابها
الشرف بالطهر أمّ و كبر بمحرابها
ومع قرامي هالشجرحنا نمد شروشنا
والمفاخر بين ايديها مطوبه على حسابها
في عروق الاردن الاشواق ضخيناها ضخ
والوفا غيمات سقناها بسماها تزخ زخ
نفتديها بدمنا وبمالنا وعيالنا
ولو تدقها شوكه قبل ما تحس ,,,,, نقول أخ
ويا عمود البيت فوق الروس خيمة هالبلد
هون بين ضلوعنا دقينا للخيمه وتد
ومثل ما تشك الخرز الازرق ,,,,,, بلدنا رواحنا شكشكيها وعلقيها برقبتك خوف الحسد
الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009
الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009
الاثنين، 7 ديسمبر 2009
انجازات الملك عبد الله الثاني أبن الحسين المعظم
.jpg)
.jpg)
بسم الله الرحمن الرحيم
الملك عبد الله الثاني ملك الانجاز
عرش القلوب
هو الاردن ارض هدى ونور
ورمز الكبرياء على العصور
ترى فيه المحبة- وهي كنز
بعمق ثراه ضاربة الجذور
صغير في المساحة حين يبدو
وما هو في العزيمة بالصغير
انجازات الملك عبد الله
- ساهم في تطوير العلم
- تجهيز سكنات للمحتاجين في المجتمع الاردني
- ساهم في تطوير العلاج في الاردن
- ساهم في الاهتمام في المعلم
وقد باشر جلالة تعليمه الابتدائي عام 1966 في الكلية العلمية الاسلامية,وهي مدرسة عربية خاصة,ثم التحق بعد ذالك بمدرسة ”سينت ادموند“ بمقاطعة صري في انكلترا. أما تعليمة الثانوي, فقد تلقاه فيمدرسة“ايغلبروك“واكادمية“ديرفيلد“ في الولايات المتحدة الامريكية.
عبد الله الثاني هبه الله
وهب الله عز وجل الأردن قيادة حكيمة يعز مثيلها قياده هاشميه فذه قادرة علي ادارة كل الامور والتعامل مع كل الاحداث مهما كانت كبيره او صغيره وبكل شفافية وحكمه ولا اكون إلا صادقا اذا قلت اننا والله لمحسودون علي ما انعمه الله علينا من امن واستقرار بفضل القياده الهاشميه التي وفرت للأردن اجواء راجه وامن وسلام لا يحظي بها الكثيرون
جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين هو السليل الثالث والأربعون من عتره النبي الهاشمي محمد صلي الله عليه وسلم وقد تولي سلطاته الدستوريه كملك للمملكة الاردنيه في السابع من شباط عام 1999 م في اليوم ذاته الذي انتقل فيه والده المغفور له الحسين الي رحمة الله تعالي
ولد الملك عبد الله الثاني في عمان في يوم الثلاثاء الموافق الثلاثين من كانون الثاني عام 1962 م وهو النجل الاكبر للمغفور له الملك الحسين وصاحبه السمو الملكي الاميره مني الحسين
وما عبد الله بن الحسين إلا قائدا هاشميا يسير بنا الي الامام ويكمل معنا المسيره المظفرة التي سار بها اجداده من البداية بدءا من الحسين بن علي مفجر الثوره العربية الكبري وعبد الله الاول بن الحسين مؤسس المملكه الاردنيه الهاشميه ثم طلال بن عبد الله صانع الدستور رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جناته ثم كان الراحل
العظيم الحسين بن طلال الملك الذي وقف العالم كله امامه احتراما وتقديرا في حياته ومماته الحسين صانع الاردن الحديث الذي يسير الشبل عبد الله الثاني علي نهجه في البناء والتنمية وإحلال السلام لنل وللأجيال المقبله وتوفير كل اجواء العيش الكريم للمواطن الاردني هم الهاشميين الاكبر
من أخلاق وانجازات الملك الحسين رحمه الله
في الحقيقة التي لا تخفى على احد أن هذا الراحل هو الذي صنع تاريخ شعبه وبلده صنعه بيديه وفكره وقلبه وأعضائه التي ما عرفت الهدوء والراحة من اجل الأمة والوطن والوجود .
ويعتبر – رحمة الله – هو المثال والنموذج لشعبه الذي كان دون عصره وكان رمز العز والفخار لشعبه وللأجيال القادمة هذا هو الحسين – طيب الله ثراه – الذي يصنع تاريخ شعبه بفكر وإيمانه وإنسانيته والإيمان الدائم بحب هذا الوطن والشعب . والأمتين العربية والإسلامية .
فقد كان إيمانه أزلي بالحق جلي وعلي بالعدل والحرية والحياة الكريمة الفضلى لهذا الوطن والشعب .
إيمانه الأكيد كان وما يزال وسيبقى دستور من بعده يستند إلى الشريعة الربانية والأصول العربية التي جاء بها الحسين – رحمة الله – من نسل المصطفى صلى الله عليه وسلم وسار على نهجه وطريقه المستقيم بال هداية والنصح والرشد والنور الذي ليس بعده نور .
بكل هذه الخصائص والخصائل والصفات الخلقية والأخلاقية والدينية والبيئية والفكرية عرفنا بها الحسين – غفر الله له ورحمه - .
رثاء ملك
عيون لم تنم مما ألما وأفئدة تذوب أسى وهما
وكيف تذوق طعم النوم عين تراه بعد من تهواه سما
وكيف تقر أفئدة سقتها يد الأحزان بعد الغم غما
وقيل قضى ( الحسين ) فضاع رشدي وتاه ولم أجد للنفس عزما
في رثاء الملك الحسين بن طلال الملك والإنسان
السيرة الذاتية لصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني


ينتمي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إلى الجيل الثالث والأربعين من أحفاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد تسلم جلالته سلطاته الدستورية ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية في السابع من شهر شباط 1999م، يوم وفاة والده جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.
ولد جلالة الملك عبدالله الثاني في عمان في الثلاثين من كانون الثاني 1962م، وهو الابن الأكبر لجلالة الملك الحسين طيب الله ثراه وصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين. تلقى جلالته علومه الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية في عمان عام 1966م، بداية، لينتقل بعدها إلى مدرسة سانت إدموند في ساري بإنجلترا، ومن ثم بمدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته الثانوية.
في إطار تدريبه كضابط في القوات المسلحة الأردنية التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة عام 1980م، وبعد إنهاء علومه العسكرية فيها قلّد رتبة ملازم ثان عام 1981م، وعيّن من بعد قائد سرية استطلاع في الكتيبة 13/18 في قوات الهوسار (الخيالة) الملكية البريطانية، وخدم مع هذه القوات في ألمانيا الغربية وإنجلترا، وفي عام 1982م، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بجامعة أوكسفورد لمدة عام، حيث أنهى مساقا للدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط.
ولدى عودة جلالته إلى أرض الوطن، التحق بالقوات المسلحة الأردنية، برتبة ملازم أول، وخدم كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرّع الاربعين. وفي عام 1985م، التحق بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1986م، كان قائدا لسرية دبابات في اللواء المدرع 91 في القوات المسلحة الأردنية برتبة نقيب. كما خدم في جناح الطائرات العمودية المضادة للدبابات في سلاح الجو الملكي الأردني، وقد تأهل جلالته قبل ذلك كمظلي، وفي القفز الحر، وكطيار مقاتل على طائرات الكوبرا العمودية.
وفي عام 1987م، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون في واشنطن العاصمة، ضمن برنامج الزمالة للقياديين في منتصف مرحلة الحياة المهنية، وقد أنهى برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية، في إطار برنامج "الماجستير في شؤون الخدمة الخارجية".
واستأنف جلالته مسيرته العسكرية في وطنه الاردن بعد انهاء دراسته، حيث تدرج في الخدمة في القوات المسلحة، وشغل مناصب عديدة منها قائد القوات الخاصة الملكية الاردنية وقائد العمليات الخاصة. خدم جلالته كمساعد قائد سرية في كتيبة الدبابات الملكية/17 في الفترة من كانون الثاني 1989م وحتى تشرين الاول 1989م، وخدم كمساعد قائد كتيبة في نفس الكتيبة من تشرين الاول 1989م وحتى كانون الثاني 1991م، وبعدها تم ترفيع جلالته الى رتبة رائد. حضر جلالة الملك عبدالله الثاني دورة الاركان عام 1990م، في كلية الاركان الملكية البريطانية في كمبربي في المملكة المتحدة. وفي الفترة من كانون الاول عام 1990م وحتى عام 1991م، خدم جلالته كممثل لسلاح الدروع في مكتب المفتش العام في القوات المسلحة الاردنية.
قاد جلالة الملك عبدالله الثاني كتيبة المدرعات الملكية الثانية في عام 1992م، وفي عام 1993م اصبح برتبة عقيد في قيادة اللواء المدرع الاربعين، ومن ثم اصبح مساعداً لقائد القوات الخاصة الملكية الاردنية، ومن ثم قائداً لها عام 1994م برتبة عميد، وفي عام 1996م اعاد تنظيم القوات الخاصة لتتشكل من وحدات مختارة لتكون قيادة العمليات الخاصة. ورُقِّى جلالته الى رتبة لواء عام 1998م، وفي ذات العام خلال شهري حزيران وتموز حضر جلالته دورة ادارة المصادر الدفاعية في مدرسة مونتيري البحرية.
بالاضافة لخدمة جلالته العسكرية كضابط، فانه قد تولى مهام نائب الملك عدة مرات أثناء غياب جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه عن البلاد. وقد صدرت الارادة الملكية السامية في 24 كانون الثاني 1999م، بتعيين جلالته ولياً للعهد، علما بأنه تولى ولاية العهد بموجب إرادة ملكية سامية صدرت وفقاً للمادة 28 من الدستور يوم ولادة جلالته في 30 كانون الثاني 1962م ولغاية الأول من نيسان 1965م.
ومنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين العرش، وهو يسير ملتزما بنهج والده الملك الحسين طيب الله ثراه، في تعزيز دور الأردن الإيجابي والمعتدل في العالم العربي، ويعمل جاهدا لإيجاد الحل العادل والدائم والشامل للصراع العربي الإسرائيلي. ويسعى جلالته نحو مزيد من مأسسة الديمقراطية والتعددية السياسية التي أرساها جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه، والتوجه نحو تحقيق الاستدامة في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية بهدف الوصول إلى نوعية حياة أفضل لجميع الأردنيين. وقد عمل جلالة الملك منذ توليه مقاليد الحكم على تعزيز علاقات الأردن الخارجية، وتقوية دور المملكة المحوري في العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليمي. وقد انضم الأردن في عهد جلالته، إلى منظمة التجارة العالمية، وتم توقيع اتفاقيات تجارة حرة مع ست عشرة دولة عربية، وتوقيع اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، واتفاقية الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، مما أرسى أساسا صلبا لإدماج الأردن في الاقتصاد العالمي.
وشارك جلالة الملك عبد الله الثاني بصورة شخصية ناشطة في إرساء قواعد الإصلاح الإداري الوطني، وترسيخ الشفافية والمساءلة في العمل العام. وقد عمل دون كلل على تقدم الحريات المدنية، جاعلاً الأردن واحدا من أكثر البلدان تقدمية في الشرق الأوسط. كما عمل باهتمام على سن التشريعات الضرورية التي تؤمن للمرأة دورا كاملا غير منقوص في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المملكة.
وقد اقترن جلالة الملك عبدالله الثاني بجلالة الملكة رانيا في العاشر من حزيران 1993م، ورزق جلالتاهما بنجلين هما سمو الأمير حسين الذي ولد في 28 حزيران 1994م، وسمو الأمير هاشم الذي ولد في 30 كانون الثاني 2005م، وبابنتين هما سمو الأميرة إيمان التي ولدت في 27 أيلول 1996م، وسمو الأميرة سلمى التي ولدت في 26 أيلول 2000م. ولجلالته أربعة أخوة وست أخوات.
ويحمل جلالة الملك عبدالله الثاني العديد من الأوسمة من الدول العربية والأجنبية. وهو مؤهل كطيار، وكمظلي في مجال الهبوط الحر بالمظلة. ومن هواياته سباق السيارات (وقد فاز ببطولة سباق الرالي الوطني الأردني)، وممارسة الرياضات المائية والغطس خاصة أنه قد تدرب على أعمال الضفادع البشرية، ومن هواياته الأخرى اقتناء الأسلحة القديمة.
استقلال المملكة الاردنية الهاشمية في سطور

.gif)
.jpg)
.jpg)
" وبمقتضى اختصاص المجلس الدستوري , تقرر بالاجماع اعلان البلاد الاردنية دولة مستقلة استقلالا تاما وذات حكومة ملكية وراثية نيابية والبيعة بالملك لسيد البلاد ومؤسس كيانها وريث النهضة العربية ( عبدالله بن الحسين المعظم ) بوصفه ملكا دستوريا على رأس الدولة الاردنية بلقب حضرة صاحب الجلالة ملك المملكة الاردنية الهاشمية " .
بهذه الكلمات اصدر المجلس التشريعي الاردني الخامس في الخامس والعشرين من ايار 1946 قراره التاريخي الذي اعلن فيه استقلال المملكة الاردنية الهاشمية ليسطر باحرف من ذهب قصة تكوين الدولة الاردنية كاساس للنهضة العربية التي حملت اعباء المسؤولية واكدت الشخصية العربية معيدة بذلك العرب الى سابق مجدهم .
لقد كان الاردن من اوائل الدول العربية التي حملت صفات الدولة الدستورية ، وكان البلد النموذج لتكوين الدولة المستقلة , فمنذ ان وطئت قدما سمو الامير عبدالله بن الحسين ( الملك المؤسس ) ارض الاردن عندما استقبلته معان في الحادي والعشرين من تشرين الثاني 1920 اعلن سموه ان هدفه المحدد هو تحرير البلاد من الاستعمار .
وفور وصول سمو الامير عبد الله الى معان بدأ عمله باصدار بيان في الخامس من كانون الاول 1920 دعا فيه الضباط العرب وشيوخ العشائر الى الالتحاق به في معان .
وانطلقت رحلة التأسيس يوم الاثنين الثامن والعشرين من شباط 1921 لتحط الرحال في عمان ظهر يوم الاربعاء الثاني من اذار من العام ذاته ليكون ذلك اليوم، يوم تباشير ميلاد شرق الاردن الذي نما واكتمل ليصبح المملكة الاردنية الهاشمية في الخامس والعشرين من ايار 1946.
وارسل المندوب السامي البريطاني هربرت صموئيل العديد من التقارير الى الحكومة البريطانية بدءاً من مطلع شهر كانون الثانـي 1920 تتحدث عن ازدياد النشاط الهاشمي في المنطقة،وان عمان اصبحت مركزاً لكل الاحرار والوطنيين التي كانت تسميهم السلطات الفرنسية والبريطانية بالخارجين عن القانون .
ولم يمضِ وقت طويل حتى تسلم سمو الامير عبدالله دعوة من السير صموئيل لزيارة القدس ومقابلة وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل فاجاب سموه الدعوة .
واستغرقت مباحثات سموه في القدس مع تشرشل ثلاث جولات في 28 و29 و30 اذار 1921، وتم فيها بحث العديد من القضايا في ضوء ما افرزه مؤتمر الشرق الاوسط في الثاني عشر من اذار 1921، وكذلك توصيات لورنس وتوصيات واقتراحات صموئيل .
ان نجاح سموه في مفاوضاته مع تشرشل كان سببا في اصدار قرار من عصبة الامم التي كانت تمثل الشرعية الدولية حينها بالاعتراف بشرق الاردن كوحدة جغرافية وسياسية مستقلة حيث صدر القرار فيما بعد في الثالث والعشرين من ايلول 1922 .
وبعد انتهاء مباحثات سموه عاد الى عمان ليشرع بتشكيل اول حكومة اردنية في الحادي عشر من نيسان عام 1921 برئاسة رشيد طليع وقد سمي الرئيس حينها باسم ( الكاتب الاداري) وسمي المجلس ب (مجلس المشاورين) الذي تشكل من سبعة اعضاء .
رغم ان احداثا عديدة وقعت في منطقة شرق الاردن استهدفت امن البلاد واستقرارها الا ان سمو امير البلاد عبدالله بن الحسين استمر في خطته التي تستهدف تحقيق الاستقلال واستكمال اجراءات الدولة الدستورية.
ولهذه الغاية زار سموه لندن في الثالث من تشرين الاول 1922 وعاد في مطلع كانون الثاني عام 1923بعد مفاوضات طويلة اسفرت عن مشروع معاهدة اردنية بريطانية .
وتحدث سموه عن زيارته حيث قال " وانني كما قلت للجموع في موقفي هذا عند قدومي الى هذه المنطقة كما تتذكرون ، من انه لو كانت لي سبعون نفساً فقدمتها كلها في سبيل القومية والوطن لما رأيتني قمت بالواجب " .
ويضيف سمو الامير عبدالله ويقول " وهنا اعلن بلسان الصرامة تأكيد عزمي السابق من جعل هذه البلاد دعامة وامانا، ترتاح لحسن ادارتها اقطار محبيها خالية من وجود شكاوي قاطنيها ومجاوريها , واتعشم انني اصبت بهذه الصورة ما يرتأيه محبو الوطن وطالبو الخير له" .
ومثلما اختط الاردن طريق بناء مؤسسات الدولة فانه انتقل ايضا الى مرحلة اعلان الاستقلال وقد مر ذلك بمرحلتين الاولى اعلان الاستقلال في الخامس والعشرين من ايار 1923 والثانية اعتراف بريطانيا بهذا الاستقلال بصفتها الدولة المنتدبـة بموجب قرار عصبة الامم المتحدة الصادر في الثالث والعشرين من ايلول 1922 , وقد جاء هذا الاعتراف في نهاية شهر تشرين الاول من العام ذاته .
وتمهيدا لهذه المراحل اقيم في الخامس عشر من ايار 1923 حفل رسمي شارك فيه رجالات الاردن وفلسطين والقى سمو امير البلاد خطبة طويلة استهلها بمقدمة تاريخية عن مجد الامة العربية وهنا يقول سموه " فوقعت النهضة العربية المباركة على يد من اختاره الله سبحانه وتعالى قواما لها وقائدا لأمورها.
" .
وتحدث سمو امير البلاد عن مفاوضاته مع ملك بريطانيا مثمناً اعترافه بالاستقلال وان الحكومة ستشرع بتعديل قانون الانتخاب ووضع القانون الاساسي لشرق الاردن .
واضاف سموه عن الاستقلال: " واني آمل ان يكون هذا اليوم سعيداً للامة تتخذه عيداً تظهر فيه سرورها وحبورها ومنه تعالى نستمد العون.
" .
الا ان ما ورد في حديث السير هربرت صموئيل في المناسبة ذاتها ويوم الاحتفال كان يمثل رسالة واضحة بان اعتراف بريطانيا بالاستقلال لم يكن كاملا عندما قال" وها نحن نحتفل الآن ، بالاتفاق الذي عقد مع سمو الامير في اثناء زيارته لجلالة الملك جورج والحكومة البريطانية، ولا يخفى عليكم ان الاتفاق ينص على اعتراف حكومة جلالة الملك بوجود حكومة مستقلة في شرق الاردن برئاسة صاحب السمو الامير عبدالله بن الحسين، شريطة ان توافق جمعية الامم على ذلك، وان تكون حكومة شرق الاردن دستورية تمكن جلالة الملك من القيام بتعهداتها الدولية فيما يتعلق بتلك البلاد بواسطة اتفاق يعقد بين حكومتين ".
لقد استمر الاعمار الداخلي وبناء القوات المسلحة والارتقاء بمؤسسات الدولة الدستورية الى ان عقدت معاهدة بين سمو الامير عبدالله بن الحسين وملك بريطانيا الذي فوض المارشال (بلوفر) حيث وقعت المعاهدة في القدس في العشرين من شباط 1928 .
وتضمنت المعاهدة إحدى وعشرين مادة، كان اهم ما جاء فيها من مبادىء وضع قانون اساسي اي دستور للبلاد وتنازل الحكومة البريطانية عن السلطتين التشريعية والتنفيذية للامير عبدالله بن الحسين وان يبقى لبريطانيا الحق في الاحتفاظ بقوات عسكرية في الاراضي الاردنية وتمكينها من انشاء قوات متى تشاء وكيف تشاء اضافة الى قيام بريطانيا بضمان السيادة الاقليمية للبلاد .
ولتنظيم شؤون الدولة وارساء قواعد الديموقراطية ، جرت اول انتخابات تشريعية تبعها افتتاح الدورة الاولى للمجلس التشريعي الاول المنعقد في شرق الاردن يوم السبت الثاني من تشرين الثاني 1929، حيث القى سمو الامير عبدالله خطاب العرش الذي استعرض فيه احداث الساعة .
قال المغفور له في خطابه "لقد حمل الي المندوب السامي البريطاني لشرق الاردن في زيارته الاخيرة نص المعاهدة المبرمة من صاحب الجلالة البريطانية مشفوعة بكتاب من فخامته يقول فيه انه قد امر ان يحيطنا علماً باعتراف الملك بوجود حكومة مستقلة في شرق الاردن وانه قد عهد الينا بالتشريع والادارة في تلك الامارة بلا قيد غير التحفظات المنصوص عليها في اتفاقية شرق الاردن وان يُؤَدى الينا ما يُؤدى للامراء الملكيين ورؤساء الدول من تحية مألوفة " .
وتالياً نص الاعتراف باستقلال شرق الاردن الذي صدر في التاسع والعشرين من تشرين الاول 1929 بتوقيع رسمي من المندوب السامي البريطاني لشرق الاردن : " صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن الحسين المعظم امير شرق الاردن بعمان , وقد امرت ان احيط سموكم علماً بأنه بناءً على اعتراف جلالة الملك بوجود حكومة مستقلة في شرق الاردن وبما انه قد عهد الى سموكم بالتشريع والادارة في تلك الامارة بلا قيد غير التحفظات المنصوص عليها في اتفاقية شرق الاردن، لذلك اعلن صاحب الجلالة موافقته على اطلاق واحد وعشرين مدفعا تحية لسموكم في الظروف المألوفة وهي التحية التي تؤدى عادة للامراء الملكيين ورؤساء الدول .
" وبذلك تحقق استقلال امارة شرق الاردن التي كانت تعرف باسم حكومة الشرق العربي في عام 1929 في التاسع والعشرين من شهر تشرين الاول .
نشطت اثر هذه التطورات الحركة الديموقراطية في الاردن خاصة بعد ان كفل ذلك القانون الاساسي لشرق الاردن الذي صدر في السادس عشر من نيسان 1928 وتألف من سبعين مادة في سبعة فصول تناولت حقوق الشعب وواجبات الامير وحقوقه والتشريع والقضاء والادارة ونفاذ القوانين والاحكام .
وهنا ظهرت عدة احزاب منها حزب الاستقلال العربي الذي تعود نشأته لعام 1921عندما طلب سمو الامير عبدالله من رشيد طليع تأليف حزب سياسي , وتشكل حزب العهد العربي الذي اعلن ان برنامجه هو على اساس استقلال جميع البلاد العربية تحت ادارة الملك الحسين بن علي وانجاله ويعود تأسيسه ايضا الى عام 1921 وجمعية الشرق العربي التي دعت الى استقلال سوريا بحدودها الطبيعية وحزب الشعب الاردني الذي تشكل في عام 1927 .
ان الفترة ما بين توقيع المعاهدة الاردنية البريطانية عام 1923، وحتى فترة اعلان استقلال الاردن عام 1946 كانت حافلة بالاحداث، عدا عن النشاط السياسي الديموقراطي الحرّ الذي كفله القانون الاساسي لشرق الاردن .
ونشبت الثورة الفلسطينية عام 1936 تلك التي وقف الاردنيون معها، ورفعت علم الثورة العربية الكبرى شعاراً لها.
وبدأت الحرب العالمية الثانية عام 1939والتي كررت احداث الحرب العالمية الاولى في المنطقة ,واثناء الحرب كانت الاتصالات مع بريطانيا لاعلان الاستقلال التام للدولة الاردنية فكان رد بريطانيا ان انشغالها في الحرب يمنعها حالياً من التفكير في مثل هذه القضايا .
وبعد نشوء هيئة الامم المتحدة في الخامس والعشرين من نيسان 1945في سان فرانسيسكو وجهت الحكومة الاردنية مذكرة الى الحكومة البريطانية في السابع والعشرين من حزيران 1945 طالبت فيها ببدء المفاوضات لاعلان استقلال شرق الاردن وقد ردت السياسة البريطانية بتوجيه دعوة لسمو الامير عبدالله في بداية عام 1946 .
وبعد اعتراف الحكومة البريطانية في اجتماع هيئة الامم المتحدة في السابع عشر من كانون الثاني 1946 بان شرق الاردن تطور الى مستوى يدعو لانهاء الانتداب عليه ومنحه الاستقلال بدات المفاوضات الرسمية مع الجانب الاردني .
سافر سمو الامير عبدالله في العشرين من شباط 1946يرافقه وفد رسمي من الحكومة برئاسة رئيس الوزراء ابراهيم هاشم واجرى مفاوضات مع الحكومة البريطانية انتهت الى عقد معاهدة تم توقيعها في الثاني والعشرين من اذار 1946 من قبل ابراهيم هاشم عن شرقي الاردن وارنست بيفن وزير الخارجية البريطاني والتي وقعت بشكل نهائي في السابع عشر من حزيران 1946 .
ونصت المعاهدة على التعاون الثنائي في جميع المجالات وكذلك اعتراف بريطانيا باستقلال شرقي الاردن وان تكون مدة المعاهدة خمسة وعشرين عاماً.
ونظراً لهذه التطورات فقد التأم المجلس التشريعي الاردني الخامس في الخامس والعشرين من ايار 1946 حيث تليت فيه مذكرة رئيس الوزراء المؤرخة في الخامس عشر من ايار 1946 التي تؤيد القرار الخاص باعلان البلاد باسم المملكة الاردنية الهاشمية استناداً لحق تقرير المصير ووعود الامم المتحدة ونظراً للتضحيات التي قدمها الاردن التزاماً بالمعاهدات والمواثيق .
ومما جاء في نص القرار التاريخي الذي يعلن استقلال الاردن باسم المملكة الاردنية الهاشمية : " تحقيقاً للاماني القومية وعملاً بالرغبة العامة التي اعربت عنها المجالس البلدية الاردنية في قراراتها المبلغة الى المجلس التشريعي، واستناداً الى حقوق البلاد الشرعية والطبيعية وجهادها المديد وما حصلت عليه من وعود وعهود دولية رسمية، وبناء على ما اقترحه مجلس الوزراء في مذكرته رقم 521 بتاريخ 3 جمادى الاخرة 1365هـ.
الموافق 15/5/1946م فقد بحث المجلس التشريعي النائب عن الشعب الاردني امر استقلال البلاد الاردنية استقلالاً تاماً على اساس النظام الملكي النيابي، مع البيعة بالملك لسيد البلاد ومؤسس كيانها (عبدالله بن الحسين المعظم)، كما بحث امر تعديل القانون الاساسي الاردني على هذا الاساس بمقتضى اختصاصه الدستوري ، ولدى المداولة والمذاكرة تقرر بالاجماع اعلان البلاد الاردنية دولة مستقلة استقلالاً تاماً وذات حكومة ملكية وراثية نيابية والبيعة بالمُلك لسيد البلاد ومؤسس كيانها وريث النهضة العربية (عبدالله بن الحسين المعظم) بوصفه ملكاً دستورياً على رأس الدولة الاردنية بلقب حضرة صاحب الجلالة ملك المملكة الاردنية الهاشمية ".
وصادق جلالة الملك المؤسس على قرار اعلان الاستقلال مصدراً اول ارادة ملكية سامية موشحاً القرار بالعبارة التالية : "متكلاً على الله تعالى اوافق على هذا القرار شاكراً لشعبي واثقاً لحكومتي .
" وقد جرى احتفال كبير قدمت فيه وثيقة البيعة بالمْلك وأُهديَ جلالته مصحفاً شريفاً من رئيس بلدية عمان والقيت كلمات عدة رد جلالته عليها بقوله : " انه لمن نعم الله ان يدرك الشعب بان التاج معقد رجائه ورمز ومظهر ضميره ووحدة شعوره بل انه لامر الله ووصية رسِله الكرام ان يطالع الملك بالعدل وخشية الله لان العدل اساس الملك، ورأس الحكمة مخافة الله، واننا في مواجهة اعباء ملكنا وتعاليم شرعنا وميزان اسلافنا، المثابرون بعون الله على خدمة شعبنا والتمكين لبلادنا والتعاون مع اخواننا ملوك العرب ورؤسائهم لخير العرب جميعاً ومجد الانسانية كلها.
" .
ونتيجة للتطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للسكان خلال ثمانية عشر عاما بعد صدور القانون الاساسي في عام 1928 اصبح من الضروري بعد الاستقلال تعديله او تغييره ,وقد جرى وضع الدستور الجديد بعد اعلان الاستقلال وصادق عليه المجلس التشريعي في الثامن والعشرين من تشرين الثاني 1946 .
لقد تطور الاردن دستورياً وهو يزداد تصميماً على تحقيق الوحدة والحرية والحياة الافضل والعمل من اجل خدمة القضايا العربية فقد قاتل الجيش العربي في حرب عام 1948 وقدم الشهداء وحافظ على القدس والضفة الغربية .
لقد كان هذا البلد دوماً بلد المبادئ والاصالة والوفاء لقيادته الهاشمية المعتز بانتمائه للثرى العربي ، هذا البلد الذي يقول عنه المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه" وبلدكم الاردن هذا هو وارث مبادئ الثورة العربية الكبرى في الوحدة والحرية والاستقلال لكل العرب، عاش على ساحة عزيزة من ساحات النضال القومي منذ رفرفت في سمائه بقيادة عبدالله بن الحسين وهو قائد من قادة الثورة العربية الكبرى ومؤسس الاردن، وقد التف حوله واعانه العديد من رجال الرعيل الاول واهل السابقة من ابناء الاردن وفلسطين وسوريا ولبنان والعراق والجزيرة العربية وغيرها من ديار العروبة، تجمعهم آمال واحدة وتحدو مسيرتهم غايات واحدة" .
وتستمر مسيرة الهاشمين في البناء والعطاء حاملة ارث الثورة العربية الكبرى ليغدو الاردن نموذجا يحتذى في توسيع المشاركة الشعبية وتفعيلها وترسيخ الديمقراطية بقيادة مليكه المعزز جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يحمل على عاتقه اعباء المسيرة من اجل رفعة الوطن وكرامة شعبه .
يقول جلالته حفظه الله مخاطبا اعيان الوطن ونواب الامة في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الامة الخامس عشر " وأنتم النخبة المختارة من الشعب الأردني الأصيل، الذي يسعى للمستقبل الأفضل، واستكمال بناء دولة المؤسسات، التي ورثت رسالة الثورة العربية الكبرى، وأحفاد قادتها الذين نذروا أنفسهم، من أجل رفعة هذا الوطن وكرامة شعبه الوفي، لمبادئ تلك الثورة ورسالتها النبيلة " .
بترا-بشار الحنيطي
سيرة الهاشميين وانجازاتهم


.jpg)
.gif)
.jpg)
الهاشميين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تنتسب الاسرة الهاشمية الى هاشم جد النبي محمدعليه الصلاة والسلام من قبيلة قريش في مكة المركة, وال هاشم هم احفاد النبي محمد منابنته فاطمة الزهراء وزوجها علي بن ابي طالب ,رابع الخلفاء الراشدين . ويرجع نسبهذه القبيلة الى اسماعيل بن ابراهيم عليه السلام ,وهاشم هو سيد قريش /عمرو بن عبدمناف / وسمي بهاشم لانه هشم الخبز واتخذ منه الثريد الذي كان يقدمه لاهل مكة بعد انيصب عليه المرق واللحم في سنة حلت بهم محنة القحط ,واصبح القرشيون اغنياء بفضلهلانه هو الذي مهد لهم الطريق لرحلتي الشتاء والصيف ,واحدة الى بلاد اليمن والاخرىالى بلاد الشام
المغفور له الشريف الحسين بن علي مفجر الثورة العربية الكبرى
الثورة العربية الكبرى وتاسيس الامارة الاردنية
ويعيد آل هاشم الاطهار مجد الامة والعروبة في مطلع القرن العشرين في ثورة العرب الكبرى عام 1916ويتقدمون من جديد لبناء الدولة العربية وبعث الروح القومية في نفوس العرب جميعا.
وبدأت مسيرة الدولة العربية الحديثة بثبات وعزم مؤسس على الارادة العربية وليس على ارادة لاشخاص.. وكانت القيادة الهاشمية في مستوى الصحوة العربية, وطموح الامة ,وامال الشعوب التي كانت تتطلع الى المؤسسة العربية الفاعلة.. فجاءت صياغة الثورة واهدافها ونظامها واضحاً وثابتا في ان الدولة العربية المستقلة هي الاساس.(2)
وضحى الشريف الحسين بن علي بالعرش وهو يقاتل مجاهداً في اروقة السياسة رافضا التنازل عن شبر واحد من القدس وارض فلسطين، ويصر على وحدة ارض العرب والشعوب العربية.. وخاطب الشريف الوفود العربية في عمان / لااتنازل عن حق واحد من حقوق البلاد ,لااقبل الا ان تكون فلسطين لاهلها العرب ,ولا اقبل بالانتداب ,ولااسكت وفي عروقي دم عربي عن مطالبة الحكومة البريطانية بالوفاء بالعهود التي قطعتها للعرب /وكان ذلك السبب في اقدام بريطانيا عام 1925 بنفيه من العقبة الى جزيرة قبرص منهية حلمة بتحقيق وحدة العرب وبقي في المنفى الى ان لقي ربه عام 1931 ودفن بجوار الاقصى المبارك في القدس الشريف.
امارة شرق الاردن
لعب الامير عبد الله دورا مهما في الثورة العربية الكبرى وكان ابانها قائدا للجيش الشرقي الذي حرر الطائف والمدينة المنورة وفي 8 اذار1918 عقد الوطنيون العراقيون مؤتمرا في دمشق اعلنوا فيه استقلال العراق ونادوا بالامير عبد الله ملكا دستوريا عليه وصل الامير عبد الله الى معان /التي كانت حينذاك تابعة اداريا للحجاز/ على راس قوة من المقاتلين النظاميين وغير النظاميين ,ومنها صمم على الزحف الى دمشق واعادة فيصل الى عرش سوريا وطلب من السوريين التضامن معه واعلان الثورة .
اما فرنسا وبريطانيا فقد احستا بالقلق تجاه حركة الامير وطلبتا منه العودة الى الحجاز باسرع وقت وابلغته بريطانيا بانها لن تسمح بان تتحول احدى المناطق الخاضعة لنفوذها بموجب الانتداب الى قاعدة لمهاجمة حليفتها فرنسا في سوريا وطلبت بريطانيا من الامير مغادرة معان الا انه اصر على ان يقيم في ارض تابعة للحجاز على ان رد الفعل الوطني على دعوة الامير عبد الله لم يكن مؤثرا كما اراد او كما تمنى له ان يكون لم يكن معه سوى عدد قليل من الرجال واسلحة قليلة ولم يكن الامير يملك مالا لتغطية نفقات حملة ضد فرنسا ..كما كانت سوريا نفسها خاضعة لحكم فرنسي متشدد ..غير ان رد فعل الاردنيين على دعوته كان اكثر ايجابية وتشجيعا من رد فعل السوريين انفسهم. وكان شرقي الاردن في ذلك الوقت الجزء الوحيد من سوريا الذي لم يكن خاضعا لاحتلال لقوة عسكرية اوروبية بشكل مباشر ورغم ان بريطانيا وضعته في اطار صك الانتداب الا انها لم تضم المنطقة الى ادارة فلسطين المحلية بل اكتفت بتعيين مستشارين سياسيين للمساعدة في تاسيس حكومات محلية للمقاطعات الثلاث التي كانت تتكون منها انذاك وهي اربد, والسلط ,والكرك وكانت هذه الحكومات المحلية قد تاسست في ايلول 1920 غير انها اثبتت ضعفها وعدم تمكنها من المحافظة على الامن وفرض سلطتها ,وفي تلك الاثناء قررت الحكومة البريطانية اجراء تفاهم مع العرب ولهذا دعت فيصل الى لندن لاجراء محادثات سياسية واشترطت ان لا يقوم الامير عبدالله باي تحركات بانتظار ما ستسفر عنه تلك المحادثات من نتائج غير ان حماس الاردنيين لقضية الاستقلال العربي ظهر من خلال عقد اجتماعات شعبية وارسال الوفود الى معان لدعوة الامير عبد الله والالحاح عليه بالتقدم نحو الشمال ..وهكذا وبعد اقامة قصيرة دامت نحو اربعة شهر وصل الامير الى عمان في الثاني من اذار عام 1921 واستقبلته وفود من ارجاء البلاد وعلنت ولاءها له وفي ذات الوقت كان وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل يعقد مؤتمرا مهما في القاهرة يبحث فيه امكانية ايجاد الحلول المناسبة لمشاكل المنطقة.
وقد اتخذ المؤتمر قرارا باحتلال شرقي الاردن احتلالا عسكريا الا ان تشرشل غير رايه عندما تلقى رسالة من الامير عبد الله يشرح له فيها وجهة النظر العربية فدعا تشرشل الامير عبد الله الى لقاء في القدس وعقد معه اربعة اجتماعات في اواخر اذار 1921 حاول خلالها اقناع تشرشل بضرورة توحيد فلسطين وشرقي الاردن في دولة واحدة بزعامة امير عربي غير ان تشرشل ابلغ الامير ان بريطانيا لا يمكنها تغيير سياستها المعلنة تجاه فلسطين وفي النهاية اقترح على الامير البقاء في شرقي الاردن وتولى زمام الامور فيها ثم توصل الطرفان الامير وتشرشل الى اتفاق ضمن النقاط التالية ..
1- تاسيس حكومة وطنية في شرقي الاردن برئاسة الامير عبد الله بن الحسين.
2- قيام الحكومة الاردنية باستكمال اجراءات الاستقلال .
3- تعيين معتمد بريطاني في عمان لتمثيل سلطة الانتداب.
4- تقديم بريطانيا الدعم اللازم لشرقي الاردن .
5- عدم استخدام شرقي الاردن كقاعدة لاي هجوم ضد سوريا او فلسطين .
6- احتفاظ بريطانيا بحق انشاء مطار في عمان.
وخلال المناقشات اشار تشرشل الى ان المصالحة مع فرنسا قد تؤدي الى قيام حكم عربي برئاسة الامير عبد الله ووعد بان تبذل حكومته كل ما في وسعها لتحقيق هذا الهدف وكان من جملة الشروط التي اتفق الامير عبد الله والمستر تشرشل عليها ان يستثني شرقي الاردن من ان تشمله نصوص وعد بلفور القاضية بانشاء وطن قومي للبهود في فلسطين.
الملك المؤسس عبد الله بن الحسين (1882 - 1951)
المغفور له الملك عبد الله بن الحسين، مؤسس المملكة الأردنية الهاشمية، شخصية فريدة وجليلة برزت مع تاريخ العالم العربي المعاصر.وكانت شخصيته تجمع التقليدية والحداثة. وكان في مسيرة حياته العامة عصرياً يتطلع إلى الأمام. وتجسد هذا فيه كونه من أوائل الزعماء العرب الذين تبنوا نظاماً ملكياً دستورياً خلال السنوات الأولى التي أعقبت تأسيس بلده كما تمثل ذلك بتجربته الواقعية ومشاركته لشعبه.
أسس المغفور له الملك عبد الله إمارة شرق الأردن في 21 نيسان 1921م عندما أقام أول نظام حكومي مركزي في مجتمع معظمه عشائري وبدوي. وطوال السنوات الثلاثين التالية، ركز على بناء الدولة، ووضع الأطر المؤسسية للأردن الحديث. وبتصميم ورؤية عظيمين، سعى إلى الحكم الذاتي والاستقلال، بإقامة شرعية ديمقراطية، بوضع أول دستور للأردن في عام 1928عرف باسم المجلس التشريعي، وإجراء الانتخابات لأول برلمان في عام 1929م. وخلال هذه العقود الثلاثة أيضاً، عقد الملك سلسلة من المعاهدات بين إنجلترا وشرق الأردن، كان آخرها في 22 آذار 1946م بالمعاهدة الإنجليزية-الشرق أردنية التي أنهت الانتداب البريطاني وحققت لشرق الأردن استقلالا كاملاً ولتصبح الدولة باسم "المملكة الأردنية الهاشمية" في 25 ايار 1946م.
وبتحقيق الاستقلال التام اخذ الاردن يمارس دوراً متقدماً عربياً ودولياً ويشارك في المؤتمرات واولها مؤتمر قمة انشاص في 28 أيار 1946م بعد ايام من استقلال الدولة، ومن ثم يتبوأ الاردن مركزاً متقدماً في خدمة القضية الفلسطينية.
وخلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، كان الجيش العربي الأردني فعالاً في الدفاع عن القدس وأجزاء أخرى من فلسطين. وأبدى شجاعة وبطولة وعرف عنه على نطاق واسع مستواه العالي في الاحتراف والثبات والعزم والشجاعة أمام قوة متفوقة في العدد والعدة.
ونجح الجيش العربي في إلحاق الهزيمة في القوات اليهودية في باب الواد واللطرون والقدس وحافظ على القدس الشرقية رغم الهجمات الإسرائيلية الشديدة اللاحقة، التي حاولت دون جدوى انتزاعها من الجيش العربي الأردني. وانتهت الحرب في منتصف شهر تموز 1948م وبعدها جرى توقيع عدد من اتفاقيات الهدنة بين الأطراف العربية وإسرائيل في مؤتمر رودس. وبموجبها تم ترسيم حدود منطقة شرق الاردن مع فلسطين.
في 20 تموز 1951م توجه الملك عبد الله إلى القدس لأداء صلاة الجمعة مع حفيده الشاب، الحسين بن طلال . ليقضي شهيداً على عتبات المسجد الاقصى وعلى مقربة من ضريح والده الحسين بن علي الذي ضحى من اجل كل العرب.
وكان الملك الحسين/ الامير الشاب حينها/ الى جانب جده، يشهد الموقف وتنزلق رصاصة من على وسام على صدره، ويعيش جلالته لحظات حاسمة مع الاحداث، وكان لاغتيال جده الملك عبد الله أثرا عميقا في حياته، من حيث إدراكه لأهمية الموت وحتميته، وإحساسه بأهمية واجبه ومسؤوليته في السنوات اللاحقة
الملك طلال بن عبدالله (1909 - 1972)
تولى جلالة المغفور له الملك طلال بن عبدالله العرش بعد استشهاد والده ولأسباب صحية، لم يتمكن من الاستمرار في الحكم، فأعفي جلالته، بعد أقل من سنة، من العرش، في 11 آب 1952، وأنجز الملك طلال، خلال عهده، الكثير لتطوير العلاقات بين الأردن من جهة والسعودية ومصر من جهة أخرى.
كما كان مسؤولا إلى درجة كبيرة عن تطوير دستور جديد عصري، هذا الدستور الذي جعل الحكومة جماعياً، والوزراء فردياً، مسؤولين أمام البرلمان، وصودق عليه في الأول من كانون الثاني 1952م.
الملك الحسين بن طلال (1935 - 1999)
ولد الملك الحسين في عمان في 14 تشرين الثاني 1935، وهو الابن البكر للأمير طلال بن عبد الله والأميرة زين الشرف بنت جميل. وبعد أن أكمل دراسته الابتدائية في عمان انتظم جلالته في كلية فكتوريا في الاسكندرية في مصر، ومن بعدها في مدرسة هارو في انجلترا. وتلقى جلالته بعدها تعليمه العسكري في أكاديمية ساندهيرست الملكية للعلوم العسكرية في انجلترا.
نودي به ملكاً على المملكة الأردنية الهاشمية في 11 آب 1952 ولأن جلالته لم يكمل بعد الثمانية عشر سنة قمرية تم تشكيل مجلس وصاية ليتولى إدارة البلاد إلى حين الاستحقاق الدستوري لتسلم جلالته سلطاته الدستورية يوم 2 ايار 1953م حيث جرت مراسيم تسلم جلالته لسلطاته وفقاً للدستور.
ركز الملك الحسين بعد ذلك مباشرة على بناء بنية تحتية اقتصادية وصناعية لتكمل وتعزز التقدم الذي أراد أن يحققه لشعبه. وخلال عقد الستينات من القرن العشرين، تطورت صناعات الأردن الرئيسية، بما في ذلك الفوسفات والبوتاس والإسمنت. كما تم إنشاء شبكة من الطرق تغطي أنحاء المملكة كافة.
تتحدث الأرقام عن إنجازات الملك الحسين على الصعيد البشري. فبينما كانت خدمات المياه والمرافق الصحية والكهرباء متاحة أمام نسبة لا تزيد على 10% من الأردنيين في عام 1950، قفزت هذه النسبة لتبلغ 99% وارتفعت نسبة المتعلمين إلى 85,5% في عام 1996، بعد أن كانت 33% فقط عام 1960. وتظهر إحصائيات منظمة اليونيسف أن الأردن قد حقق في الفترة من عام 1981 إلى عام 1991 أسرع نسبة سنوية في العالم في مجال انخفاض وفيات الأطفال دون السنة من عمرهم 70 حالة وفاة لكل 1000 حالة ولادة في عام 1981 إلى 37 وفاة لكل 1000 ولادة في عام 1991، أي بانخفاض مقداره 47%. ولطالما آمن الملك الحسين بأن الشعب هو أغلى ما يملك الأردن، فقد شجع طيلة سنوات حكمه جميع المواطنين - بما في ذلك الأقل حظاً والمعاقين والأيتام - على تحقيق المزيد لخدمة أنفسهم وبلدهم.
كما كافح الملك الحسين عبر سنوات حكمه السبع والأربعين لإرساء السلام في الشرق الأوسط. إذ كان له دور محوري في بلورة قرار مجلس الأمن رقم 242، الذي صدر بعد الحرب العربية - الإسرائيلية في عام 1967. وينادي هذا القرار بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية التي احتلتها خلال حرب عام 1967 مقابل السلام. وقد شكل هذا القرار العمود الفقري الذي استندت عليه جميع مفاوضات السلام اللاحقة. وفي عام 1991، قام الملك الحسين بدور جوهري في انعقاد مؤتمر مدريد للسلام، وفي توفير "مظلة" تمكن الفلسطينيين من التفاوض حول مستقبلهم كجزء من وفد أردني - فلسطيني مشترك. وتعتبر معاهدة السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل عام 1994 خطوة رئيسية نحو تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط.
كما عمل الملك الحسين على حل الخلافات بين الدول العربية. فقد بذل جهوداً جبارة خلال أزمة الخليج بين عامي 1990 - 1991 لضمان انسحاب عراقي سلمي واستعادة الكويت لسيادتها وصدر عن الدولة الأردنية الكتاب الأبيض الذي يشرح الموقف الحقيقي والعقلاني للقيادة الأردنية من أزمة الخليج تلك.
كذلك كان سعيه هذا إلى تحقيق مصالحة عربية حقيقية، حافزة للتوسط في الحرب الأهلية اليمنية. وعلاوة على ذلك، كان جلالته ينادي في معظم خطاباته ومن معظم المنابر بتقديم المساعدة الدولية للتخفيف من المعاناة اليومية للشعب العراقي.
أسهم التزام الملك الحسين بالديمقراطية والحريات المدنية وحقوق الإنسان في جعل الأردن نموذجاً يحتذى بين دول المنطقة. وتحظى المملكة باعتراف دولي بأن سجل حقوق الإنسان لديها في الشرق الأوسط، في الوقت الذي فتحت فيه الإصلاحات الأخيرة الباب أمام الأردن ليستأنف خياره الديمقراطي الذي لا رجعة عنه. وفي سنة 1990، عين الملك الحسين لجنة ملكية تمثل جميع أطياف الفكر السياسي الأردني لوضع مسودة الميثاق الوطني، الذي يعتبر اليوم - جنباً إلى جنب مع الدستور الأردني- بمثابة خطوط توجيهية لعملية المأسسة الديمقراطية والتعددية السياسية في البلاد.
وقد أجرى الأردن في الأعوام 1989 و1993 و1997 انتخابات برلمانية كانت باعتراف العالم من أكثر الانتخابات حرية وعدالة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.
وفي سنوات عمره الأخيرة، كان الملك الحسين يستمتع في الإبحار عبر شبكة الإنترنت، وكان يثمن عالياً الإنترنت كقوة قادرة على إحداث التقدم والتفاهم وما إرشادات الحسين بتزويد كل مدرسة أردنية بخدمة الإنترنت سوى دليل ساطع آخر على تراثه الخالد.
كانت حياة جلالته محور العديد من الكتب. وقام هو نفسه بتأليف ثلاثة كتب هي كتاب مشاغل الملوك (1962) والذي تناول طفولته وسنوات حكمه الأولى وكتاب حربي مع إسرائيل (1969) وكتاب مهنتي كملك.
جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
ينتمي جلالة الملك عبدالله الثاني الى الجيل الثالث والأربعين من أحفاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد تسلم جلالته سلطاته الدستورية ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية في السابع من شهر شباط 1999م، يوم وفاة والده جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.
ولد جلالة الملك عبدالله الثاني في عمان في الثلاثين من كانون الثاني 1962م، وهو الابن الأكبر لجلالة الملك الحسين طيب الله ثراه وصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين. تلقى جلالته علومه الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية في عمان عام 1966م، بداية، لينتقل بعدها إلى مدرسة سانت إدموند في ساري بإنجلترا، ومن ثم بمدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته الثانوية.
في إطار تدريبه كضابط في القوات المسلحة الأردنية التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة عام 1980م، وبعد إنهاء علومه العسكرية فيها قلّد رتبة ملازم ثان عام 1981م، وعيّن من بعد قائد سرية استطلاع في الكتيبة 13/18 في قوات الهوسار (الخيالة) الملكية البريطانية، وخدم مع هذه القوات في ألمانيا الغربية وإنجلترا، وفي عام 1982م، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بجامعة أوكسفورد لمدة عام، حيث أنهى مساقا للدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط.
ولدى عودة جلالته إلى أرض الوطن، التحق بالقوات المسلحة الأردنية، برتبة ملازم أول، وخدم كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرّع الاربعين. وفي عام 1985م، التحق بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1986م، كان قائدا لسرية دبابات في اللواء المدرع 91 في القوات المسلحة الأردنية برتبة نقيب. كما خدم في جناح الطائرات العمودية المضادة للدبابات في سلاح الجو الملكي الأردني، وقد تأهل جلالته قبل ذلك كمظلي، وفي القفز الحر، وكطيار مقاتل على طائرات الكوبرا العمودية.
بالاضافة لخدمة جلالته العسكرية كضابط، فانه قد تولى مهام نائب الملك عدة مرات أثناء غياب جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه عن البلاد. وقد صدرت الارادة الملكية السامية في 24 كانون الثاني 1999م، بتعيين جلالته ولياً للعهد، علما بأنه تولى ولاية العهد بموجب إرادة ملكية سامية صدرت وفقاً للمادة 28 من الدستور يوم ولادة جلالته في 30 كانون الثاني 1962م ولغاية الأول من نيسان 1965م.
ومنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين العرش، وهو يسير ملتزما بنهج والده الملك الحسين طيب الله ثراه، في تعزيز دور الأردن الإيجابي والمعتدل في العالم العربي، ويعمل جاهدا لإيجاد الحل العادل والدائم والشامل للصراع العربي الإسرائيلي. ويسعى جلالته نحو مزيد من مأسسة الديمقراطية والتعددية السياسية التي أرساها جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه، والتوجه نحو تحقيق الاستدامة في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية بهدف الوصول إلى نوعية حياة أفضل لجميع الأردنيين. وقد عمل جلالة الملك منذ توليه مقاليد الحكم على تعزيز علاقات الأردن الخارجية، وتقوية دور المملكة المحوري في العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليمي. وقد انضم الأردن في عهد جلالته، إلى منظمة التجارة العالمية، وتم توقيع اتفاقيات تجارة حرة مع ست عشرة دولة عربية، وتوقيع اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، واتفاقية الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، مما أرسى أساسا صلبا لإدماج الأردن في الاقتصاد العالمي.
وشارك جلالة الملك عبد الله الثاني بصورة شخصية ناشطة في إرساء قواعد الإصلاح الإداري الوطني، وترسيخ الشفافية والمساءلة في العمل العام. وقد عمل دون كلل على تقدم الحريات المدنية، جاعلاً الأردن واحدا من أكثر البلدان تقدمية في الشرق الأوسط. كما عمل باهتمام على سن التشريعات الضرورية التي تؤمن للمرأة دورا كاملا غير منقوص في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المملكة.
وقد اقترن جلالة الملك عبدالله الثاني بجلالة الملكة رانيا في العاشر من حزيران 1993م، ورزق جلالتاهما بنجلين هما سمو الأمير حسين الذي ولد في 28 حزيران 1994م، وسمو الأمير هاشم الذي ولد في 30 كانون الثاني 2005م، وبابنتين هما سمو الأميرة إيمان التي ولدت في 27 أيلول 1996م، وسمو الأميرة سلمى التي ولدت في 26 أيلول 2000م. ولجلالته أربعة أخوة وست أخوات. ويحمل جلالة الملك عبدالله الثاني العديد من الأوسمة من الدول العربية والأجنبية. وهو مؤهل كطيار، وكمظلي في مجال الهبوط الحر بالمظلة. ومن هواياته سباق السيارات (وقد فاز ببطولة سباق الرالي الوطني الأردني)، وممارسة الرياضات المائية والغطس خاصة أنه قد تدرب على أعمال الضفادع البشرية، ومن هواياته الأخرى اقتناء الأسلحة القديمة.
منذ اعتلائه العرش كان جلالة الملك عبدالله الثاني مصمما على تحويل الأردن إلى نموذج حيوي في المنطقة، يكون محفزاً لبناء الشرق الأوسط. لذلك، فإن التنمية المستدامة، والنمو الاقتصادي، والرعاية الاجتماعية هي في رأس اولويات الأجندة الوطنية، ويتم تحقيقها في مناخ يكفل الإصلاحات السياسية والديمقراطية والترابط الاجتماعي، من أجل تزويد الأردنيين بالأدوات اللازمة لتمكينهم من المساهمة في تطوير بلدهم.
يضع جلالة الملك عبدالله الثاني في سلم أولوياته القضايا الاقتصادية، ويبذل كل جهده لتطبيق برامج الإصلاح الاقتصادي وتعظيم دور القطاع الخاص في التحرر الاقتصادي لتحقيق تنمية اجتماعية واقتصادية مستدامة وتوفير فرص العمل وتأمين مستوى معيشي أفضل لأبناء شعبه الأردني. وقد حدد جلالته عدداً من القضايا، منها تحرير الاقتصاد وتحديثه ورفع مستوى معيشة جميع الأردنيين، بما في ذلك تخفيض عبء المديونية، وتقليص عجز الموازنة، وتبني سياسة اقتصادية تحررية، والاندماج في الاقتصاد العالمي، وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول العربية، والقضاء على البطالة والفقر، إضافة إلى عدد آخر من القضايا، التي تنسجم مع رؤية جلالته كما عمل جلالة الملك على التقريب بين القطاعين العام والخاص وبناء الثقة بينهما وجعل القطاع الخاص شريكاً حقيقياً في تطوير هذا البلد.
في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) 1999 بادر جلالة الملك عبدالله الثاني بدعوة ما يزيد على 160 ممثلاً للقطاعين العام والخاص للاجتماع في فندق موفنبك البحر الميت في خلوة اقتصادية دامت يومين لتعزيز العلاقة بين هذين القطاعين. وقد شارك في الاجتماع مزيج من الشباب والجيل الأكبر سناً وبيروقراطيون مهنيون وصناعيون ورجال أعمال بارزون، وكان الهدف منه التعرف على الوسائل التي يمكن بواسطتها إنعاش الاقتصاد الوطني بهدف تحقيق تنمية مستدامة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي وحياة أكثر ازدهاراً للشعب الأردني
الخميس، 3 ديسمبر 2009
لعيونك يا عبدالله
يومن تصهل الخيلي اندوس عتم الليلي جينا بشديد الحيلي لعيونك يا عبدالله جيناك يا ابن هاشم لك السمع والطاعه ربي يديمك سالم كل ما دقت الساعه حنا اهل العزاوي الطيبين نخاوي عل الكايدات نقاوي حنا فدوا لا اردن الكرم والشهامه وفوح البن بدللك شعباً مرفوع الهامه هاذي عادات ارجاللك الهيبه لك انت تعود راعي الطويله والفود محدن يسبقك بالجود يا عبدالله الثاني نسلك من نسل النبي وحنا بنسلك نفتخر يومن تطلبنا نلبي عمرنا ما ينذخر هاشميوا الولاء اردنيوا الانتماء الله يديمك يا جلالة الملك وتبقى ذخرا لنا وللامة العربية والاسلامية
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




















